Doesn't suit? No problem! You can return within 30 days
You won't go wrong with a gift voucher. The gift recipient can choose anything from our offer.
30-day return policy
في زاويةٍ منسيةٍ من بلادٍ جبلية، حيث الحقيقةُ خيالٌ يُخشى التصريح به، والخيالُ هو الملاذ الوحيد للبقاء، يعيش شابٌ عشرينيّ يسكنُ قلبه طفلٌ في الخامسة عشرة من البراءة، وكهلٌ أثقله الحبُّ لأربع سنين عِجاف. إنه "شرشبيل"، الكاتب الذي آمن بأن الكلمات ليست مجرد حبر على ورق، بل هي "أكسير الحياة" الذي يسرقه من واقعٍ لا يرحم ليودعه في نصوصٍ كتبها "ليتها تقرأ".
هذا العمل ليس مجرد ديوان أو مذكرات، بل هو "وعدٌ" معلقٌ بين الأرض والسماء، رسائلٌ كُتبت لامرأةٍ سكنت الروح وارتحلت خلف حدود الغياب. يتنقل بنا الكاتب بين أروقة الذاكرة، حيث "وعد" هي الوطن والملجأ، وهي ذاتها الوجع الذي يُحيي ويُميت. يغوص النص في أعماق التناقض الإنساني؛ فتجد الكاتب يهمس بحبٍّ يرفض النسيان، ويصرخ بكرهٍ هو في حقيقته ذروة الاشتياق، متسائلاً بمرارة: "كيف يكون البكاء دون دموع؟ وكيف يكون القلب دون نبض؟".
"ليتها تقرأ" هي صرخة المكتوم الذي فضل أن يعيش الحب على الورق ليحميه من قسوة الواقع. إنه كتابٌ لأولئك الذين خذلهم الفراق لكنهم لم يزالوا يجدون "ريح يوسف" في قمصان الذكريات. رحلة إنسانية شفافة تتدرج من عتمة الفقد إلى إشراق الأمل، تاركةً القارئ أمام سؤالٍ وجودي: هل نكتب لنستعيد من نحب، أم نكتب لنتحرر منهم؟